هل يقاطع الأساتذة المتعاقدين الإمتحانات الرسمية؟

الشرق الاوسط
أشار عضو لجنة التربية النيابية النائب إدغار طرابلسي إلى أنه “كان قد أوصى وزير التربية كما القسم الأكبر من نواب اللجنة النيابية المعنية، بعدم إجراء امتحانات الشهادة المتوسطة كما الشهادة الثانوية واعتماد العلامات المدرسية، إلا أن الوزارة لم تتجاوب بحجة أن كثيرا من الجامعات لم يقبل بالإفادات التي سبق أن منحتها في الأعوام الماضية”، لافتا إلى أن “عدم ثقة الوزارة بالمدارس الخاصة جعلتها تصر على الامتحانات، علما بأنه لا خوف على دخول الجامعات التي بات يطلب معظمها علامات السنوات التعليمية الـ3 الماضية وتجري بأكثريتها امتحانات دخول”.
وأضاف طرابلسي في حديث ضمن مقال للصحافية بولا أسطيح في صحيفة “الشرق الأوسط”: “لا شك قطاع التعليم في لبنان بخطر ما يتطلب إدارة استثنائية بعيدا عن الإدارة التي كنا نشهدها أيام البحبوحة، علما بأنه كانت هناك أزمة بتأمين الورق والقرطاسية والحبر وقد تم تخطيها بمساعدة الجيش والهيئات الأممية”.
من جهتها، حذرت رئيسة اللجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين في التعليم الرسمي الأساسي نسرين شاهين من “خطوات تصعيدية يدرسها الأساتذة قد تصل لحد مقاطعة مراقبة وتصحيح الامتحانات الرسمية”، متسائلة: “كيف يمكن أن نوافق على ذلك علما بأنهم لا يعطونا إلا 50 ألف ليرة لبنانية في اليوم (الدولار الرسمي سعره 1515 ليرة وفي السوق السوداء 15 ألف ليرة) أي ثمن البنزين الذي نصرفه في الطوابير بانتظار الحصول عليه؟!”.
واستهجنت شاهين في تصريح لـ “الشرق الأوسط” ما قالت إنه “عناد وإصرار وزير التربية على إجراء امتحانات الشهادة المتوسطة فقط للقول إن خطته للعام الدراسي ناجحة وهي فعليا فشلت فشلا كبيرا بحيث لم يتمكن تلامذة المدارس الرسمية من متابعة إلا ربع المنهج الدراسي الذي تلقاه تلامذة المدارس الخاصة كاملا”.

