26.1 C
بيروت
سبتمبر 20, 2021

شكراً مملكة الاحسان

بقلم المستشار عارف عواد السطام

الى السادة أهلنا المحبين في المملكة العربية السعودية اللذين أمتدت يديهم بالخير للاردن طوال السنوات السابقة والى السادة العائلة المالكة أقول جزيتم خيراً بكل ذر من درهم او دينار او جميل قدمتموه ولا زلتم للحبيب الوطن الاردن الاغلى ولم ولن ننسى العرفان بالفضل لكم طيلة سنوات الحياة فألاردن أرض تزخر بالخير ولكن أياديكم التي تأبى في الشهر الفضيل غلا ان تكون ممدودة بالخير أجزله الى هذه البقاع كما هو خيركم السابق في تنمية وطني الاردن فأن القلم الخيرات أننا على يقين تام بما تقدمون من محبةً لنا وأنتم على أرض الحرمين الشريفين التي وهبها الله من الخير الكثير ولديكم الحس الاجتماعي والشعور والنبل التاريخي تجاه أحبتكم كما قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ومن بعده ولي عهده الامين بأن السعودية خيرها لغيرها وليس محصوراً على ألمملكة … المملكة المحبة المعطاءة التي لم تكن يوماً خارج وحدة الصف العربي بل تلد كل يوماً الف خير وخير ويديكم الكريمتين ممدوةً أيضاً على كل مساحات الوطن العربي بدينكم وتسامحكم المعهود وأنتم من تحمل المعاناة الحقيقية في لم الشمل العربي ولا طالما كنتم المنافح عن العروبة والدين الاسلامي وكرستم هذا الدفاع بما تقدمون في المؤتمر الاسلامي والعربي وأنتم تحملون رسالة نبيلة للتعاون الغير مسبوق وتساهمون في رفع شأن المحتاجين والمعوزين في مخيمات اللاجئين من خلال الهبات والمكارم وما أن طرق بابكم ذي حاجة حتى هبيتكم ملبين وكأنكم تطلبون من الله المزيد في الاجر والثواب ،،، أن ما تقدمون لأنفسكم تجدوه عند الله بغية الفوز بالجنة ومرضاته سبحانة وتعالى وأنتم راعي المصالح العربية وراعي المواقف التي لا تقدر بثمن وأنتم موءل الرجولة وميدان خصب في الدفاع عن قضايا الامة فكيف لا وأنتم تساهمون في هذا الشهر الفضيل بمكارمكم التي أمتدت من البحر الى البحر ومن المحيط الى الخليج لا بل تعدتها خارج أطار الوطن العربي الى دول العالم أجمع …

لقد سرنا في الاردن ما نشاهده من إنجازات شواهد على العصر وهذا ما عرفناه عنكم وعن السعودية مملكتنا الحبيبة كابراً عن كابر ، ولم نغب عن بالكم يوماً وأنتم القبلة الاولى وقبلة الرجولة والجود والكرم وأنكم سادة الجزيرة العربية اللذين يحافظون على كرامات العرب ودينهم
ولم يغيب الاردن يوماً عن بالكم ولم تغبوا عنه ولا عن أبناءه اللذين ساهموا كما غيرهم من أخوانهم العرب في رفد مملكتنا الحبيبة بالخبرات الاردنية على مدى الزمن وأنتم تؤمنون بقدرات أبناؤكم النشامى وهم من ضحى بدماءه الزكية ولهم طريق طويل في الشهادة والفداء في مقاومة المحتل والدفاع كما أنتم عن العروبة والقدس ودفع الاردن أثمان باهظة نتيجة مواقفة التاريخية بجانب شقيقته السعودية وأن أبناؤكم في الجيش الأردني هم أسسوا معكم لحماية الشرعية في اليمن.

والشباب الأردني المثقف في البادية والمدن والقرى والارياف يدرك ما تقدمه المملكة العربية السعودية من خيرات ومساعدات ولا يننكر الفضل إلا جاحد وهو يدرك تماماً كيف بدأت المملكة وبفضل الادراة الحكيمة والحنكة السياسية تحولت من بوادي الى مدن متقدمة على مستوى العالم تزخر اليوم بالكثير من الصناعات ولعل أن رؤية بن سلمان اليوم تخط الطريق القويم للملكة الحبيبة كيف لا وهو يبنى ويعلم الإنسان ويحول الصحراء بالعلم والمعرفة والثقافة الاقتصادية الى واحة وبر امان لكل الباحثين عن آمالهم الحقيقية .

لله دركم أيها السعوديين فنحن الأردنيين ندين لإحسانكم ، وأنتم من قدم الإحسان للدنيا وللعرب وللتاريخ وللإنسانية ، ومن بلادكم بدأت الفتوحات وانتشرت الثقافات
ونتذكر جيداً بأن بلادكم المباركة هي رحمة الله على أرض الخليقة وأن حضارتكم أستلهمت التاريخ العربي الاسلامي منذ سقيفة بني ساعدة الى اليوم تقدمون ولا تلتفتون الى الله بايمانكم به وعزيمتكم وفخركم بقيادتكم ذات الشموخ اسموئلي يا سعودية يا بلاد الحضارة والتاريخ فلا زال بك رهط من سادة العرب أياديهم البيضاء حولت الصحراء الى مروج خضراء ولا زالت تمتد بالاحسان الى هنا وهناك …. فبلادكم بلاد الخير كله لها منا كل الدعوات في هذا الشهر الفضيل وصبح ومساء وفي هذا الشهر الفضيل ندعوا بأن يبارك الله بها وحولها وبقادتها الغر الميامين ، شكرا لكم بحجم السماء والطواف والكعبة فبلاد العرب اوطان تدين لكم بالاحسان على مر التاريخ …. أ يا وطني السعودي نفدي ترابَك أنفس * تجود بلا خوفِ المماتِ وخطبهِ

Open chat