“الحكومة مطلوبة وضرورية وعاجلة لاجراء الاصلاحات” … باسيل: سياسة العقوبات ستكون مضرة جدا!

رحب رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل بوزير خارجية هنغاريا في المقر العام للتيار الوطني الحر في ميرنا الشالوحي. وقال: ”
وزير خارجية هنغاريا صديق شخصي لي وصديق للبنان وهو الى جانبنا بقضية التنوع في المنطقة”.
واعتبر باسيل إلى ان “هنغاريا طبعا جزء من الاتحاد الاوروبي وكانت دائما داعمة للبنان، ولبنان واوروبا جاران متواصلان ولا يجب ان يحصل اي امر يضر بهذا الشيء”، مشيرا إلى انّ ”
اوروبا بوابة الغرب بالنسبة الينا وسياسة الحوافز لاجراء الاصلاحات هي مفيدة للبنان اما سياسة العقوبات فستكون مضرة جدا وستؤدي الى ابعاد لبنان عن اوروبا والغرب رغما عنه وتزيد التطرف وعناصر التوتر المصدرة لاوروبا”.
وعن موضوع النازحين السوريين قال: “هنغاريا من اوائل الدول التي تنبهت لموضوع النازحين ويهمنا الحفاظ على السوريين في سوريا كي لا يتغير نسيجها وتتأذى اوروبا ولبنان واي اندماج طبيعي مرغوب اما الاندماج الجبري والمصطنع الناتج عن سياسات خارجية ففيه خراب للأوطان والشعوب”.
وقال: بالنهاية عودة النازحين ستتم لسوريا والدول ستعود لموقفنا لكن الخسائر كبيرة”، معتبرا انه “يمكن لأوروبا ان تساعدنا باتخاذ اجراءات ضد اشخاص او كيانات اساءت استعمال المال العام في لبنان متسلحة باتفافية الامم المتحدة لمكافحة الفساد وغيرها ويمكن حجز الاموال المهربة وملاحقة القائمين بعمليات فساد وتبييض اموال”.
واضاف: ” الحكومة مطلوبة وضرورية وعاجلة لاجراء الاصلاحات وليس لمنعها والعقوبات مرغوبة اذا قامت على اسس قانونية واصلاحية ثابتة لا على اسس سياسية غير مبررة”.
واعتبر باسيل انّ “هنغاريا كانت دائما داعمة لقضية الحقوق والحريات ولم تقصر يوما بالتعبير عن الموضوع والزيارة تصب في هذا الاطار واريد من الآن قطع الطريق على اي تفسير آخر في الاعلام”، كاشفا انها “تقوم منذ 2018 بمشروع لترميم الكنائس في لبنان”. وقال: “نحن بصدد البدء بمرحلة ثالثة تشمل ترميم 30 كنيسة جديدة”.

